الرئيسيةالبوابةدخولالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» برنامج تقطيع الفيديو باحدث اصدار كامل بالسيريال الصحيح Ultra
الجمعة مايو 11, 2012 10:50 am من طرف Admin

» برنامج multi virus cleaner
الأحد فبراير 05, 2012 3:06 am من طرف ali benazzouze

» مطعم على شكل مستشفى
الأربعاء نوفمبر 16, 2011 5:23 pm من طرف سميرة ابراهيم

» هل نتعلم منهم قلة أدبهم أم نعلمهم الأدب؟
الأربعاء نوفمبر 16, 2011 4:44 pm من طرف سهيل اليماني

» الحرية من منظور إسلامي..حسين كبير
الجمعة أبريل 01, 2011 5:58 am من طرف سميرة ابراهيم

» دروس العروض الرقمي
الأحد يناير 23, 2011 5:45 am من طرف سميرة ابراهيم

» Best Portable Soft Full 19.05.2010 Multilingual
الجمعة يناير 21, 2011 4:02 pm من طرف سميرة ابراهيم

» [UD] Portable AutoPlay Media Studio v8.0.1.1
الجمعة يناير 21, 2011 3:58 pm من طرف سميرة ابراهيم

» كم يتطلب الأمرُ كي تؤجر عقلك؟
الأربعاء يناير 19, 2011 5:00 am من طرف سميرة ابراهيم

مدونات شخصية ومواقع صديقة
 

 

 

 

 

 

 
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
الساعة ساعة الفرج
معلومات المنتدى
معلومات عن المنتدى اسم المنتدى :{samariyat}. عمر المنتدى بالأيام :3957 يوم.عدد المواضيع في المنتدى :957 موضوع. عدد الأعضاء : 184 عضو.آخر عضو متسجل : حكيم بيري فمرحباُ به .
معلومات
معلومات عنك سجلت الدخول بأسم {زائر}. آخر زيارة لك . لديك 0مشاركة.
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ الخميس مارس 06, 2014 1:23 pm
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
counter
free counters

شاطر | 
 

 ومضا ت رمضانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سميرة ابراهيم
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

عدد الرسائل : 1327
تاريخ التسجيل : 25/08/2007

16082009
مُساهمةومضا ت رمضانية

اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد


قال تعالى :
( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان )


بما أن رمضان قرب قدومه فعلينا أن نبدأ مع أنفسنا ونفتح صفحة جديدة يتقبل الله فيها أعمالنا وأن تكون أعمالنا بنية صادقة خالية من الرياء والسمعة

واليكم هذة الومضات الرمضانية


الومضة الأولى : الجو الجماعي للطاعة

عندما يقع العبد في الأجواء العبادية المحفزة لوجود الجو الجماعي كالحج وشهر رمضان يجد في نفسه قدرة مضاعفة على العبادة لم يعهدها من نفسه بل لم يتوقعها منها وهذا بدوره يدل على وجود طاقات كامنة في نفسه لم يستخرجها بل لم يود إخراجها مما يشكل حجة على العبد يوم القيامة توجب له الحسرة الدائمة . . وعليه فلابد من استغلال ساعات هطول الغيث الإلهي ليستفيد منها في ساعات الجدب فيكون كمن زرع بذرة ونماها في مشتله ثم إذا اشتد عودها زرعها في مزرعته ليجني ثمارها ولو بعد حين فتلك الأجواء العبادية المحفزة بمثابة المشتل الذي يزرع فيه الإنسان بذور الخير ليستنبتها عند العودة إلى بيئته التي تتلاشى فيها تلك الأجواء المقدسة .


الومضة الثانية : لكل ساعة تكليفها

إن للعبد تكلفه المستقل تجاه مولاه في كل يوم وليلة من حياته ومن هنا أحتسب لكل يوم وليلة ربحه وخسارته مفصولا عما قبله من الليالي والأيام . و بذلك لا يجبر خسارة اليوم الحاضر بربح اليوم الذي سبقه ويليه وتوفيق العبد في يومه لا يوجب له الاسترخاء فيما يليه من الأيام تعويلا على كسب ذلك اليوم كما نلاحظه كثيرا بعد مواسم الطاعة كالحج أو شهر رمضان المبارك فيركن العبد إلى ما وفق له في تلك المواسم والحال أنه مكلف بعد الموسم بتكليف جديد . . وعليه فلابد أن يكون العبد حريصا على قطف ثمار اليوم الذي لا يعود إليه أبدا .


الومضة الثالثة : التفاعل غير المجاورة

ان التفاعل الروحي مع الفعل كالدعاء أو المكان كالمسجد أو الزمان كشهر رمضان أو الحالة كالحج يحتاج إلى نوع امتزاج و اندماج مع ما ينبغي التفاعل معه كتفاعل سائلين في قارورتين إذا صبتا في قارورة واحدة . . أما مجرد مجاورة قارورة لأخرى لا يكفي لإحداث مثل هذا التفاعل . . والذي يحصل مع عامة الخلق هو الحالة الثانية فإنهم يجاورون الطاعات مجاورة لا تفاعلا فتراه في جوف الكعبة ببدنه وكأنه في عقر داره بقلبه . . . فمثله كمثل من وضع قارورة داخل أخرى بما لا يستتبع أي تفاعل أو اندماج وان تمت المجاورة الموهمة للتفاعل الكاذب .


الومضة الرابعة : معاملة الناطق

ينبغي معاملة بعض الأمور الصامتة ظاهرا معاملة الموجودات الناطقة واقعا وكأنها حية تستشعر ما يقال لها . . كما ورد في خطاب الإمام السجاد عليه السلام لشهر رمضان : ( السلام عليك يا أكرم مصحوب السلام عليك من أليف آنس مقبلا )
وللهلال في كل شهر : (أيها الخلق المطيع الدائب )
وكخطاب للكعبة : (الحمد لله الذي عظمك وشرفك وكرمك )
والقران مما ينبغي معاملته أيضا بهذه المعاملة أيضا فيحدثه العبد إذا أحس بتقصير في تلاوته معتذرا من عدم الوفاء بحقه ليتجنب بذلك شكوى القرآن يوم القيامة إذا كان في بيت تهمل فيه قراءته .

الومضة الخامسة : البلاء بعد التوفيق

ليتوقع العبد شيئا من البلاء بعد كل توفيق كما يتوقع شيئا من التوفيق بعد كل بلاء كموسم الحج أو شهر رمضان أو طاعة مقترنة بمجاهدة . .
والسر في هذا التعثر والسقوط الذي يعقب بعض التوفيق هو : أما (غيظ)
الشياطين و إرادتهم الانتقام منه حسدا لبني آدم فيكيدون له المكائد بعد كل توفيق أو ( إرادة )
الحق لاختبار صدق العبد في الوفاء بعهد العبودية . .فان العبد في تلك المواسم يعاهد ربه على أمور كثيرة ثم لا يجد المولى له عزما رغم كل النفحات التي أرسلها على عبده من دون استحقاق يذكر !! . . وبذلك يدرك العبد أن ما طلبه من الحق في تلك الحالات إنما هو مجرد أماني لم يشفعها بالطلب حقيقة فان التمني حقيقة تغاير الطلب كما هو واضح .


الومضة السادسة : انتهاء موسم القرب

يتأثر البعض كثيرا عند انتهاء موسم الضيافة الإلهية كشهر رمضان والحج لإحساسهم بالخروج من دائرة الضيافة . . والحال أن المقربين قد لا تشتد وحشتهم بتلك المثابة لأنهم وان خرجوا من دائرة الضيافة العامة إلا أنهم باقون في دائرة الضيافة الخاصة وذلك لوجود العلاقة المتميزة لهم مع الحق المتعال قبل موسم الضيافة وبعده ..

ولهذا ينادون ربهم في كل ليلة :
(ولك في هذا الليل نفحات وجوائز وعطايا ومواهب تمن بها على من تشاء من عبادك)

ومن هنا يعلم حقيقة أن السالك إلى الحق لا يتأثر سلوكه كثيرا بحسب الزمان والمكان خلافا لعامة الخلق الذين يعيشون حالات تذبذب عالية بحسب عوارض الزمان والمكان بما يسوقهم إلى الخير تارة والى الشر تارة أخرى .


الومضة السابعة : علامة القبول

يتوقع العبد علامة الاستجابة والقبول بعد فراغه من موسم الطاعة كشهر رمضان وكالحج وكزيارة ولي من أولياء الحق وعندئذ قد يعول على منام غير مورث لليقين أو كلام عبد مثله لا يغني من الحق شيئا . .

والحال أن من أهم علامات القبول هو :
إحساس العبد بتغير في ذاته , يستتبع صدور الأعمال الموافقة لرضا الحق من دون تكلف . .
والمهم في هذه العلامة هي ( الاستمرارية )
ذلك التغيير , ولا فان الزمان اللاحق لتلك المواسم لا يخلو من شيء من ألوان الطاعة واجتناب المعصية وهذا مما لا يعول عليه البصير . . فمثله كمثل من خرج من بستان حاملا شيئا من روائح زهورها سرعان ما تتلاشى بالابتعاد عن ذلك البستان .


الومضة الثامنة : التهيب من السقوط

يتهيب البعض قبل القدوم على موسم طاعة كشهر رمضان أو الحج من السقوط في الامتحان بعدم الإقبال على الحق في موطن أحوج ما يكون فيه إلى الإقبال . . والمطلوب من العبد الذي يرجو الفوز في مثل هذه المواضع أن يتحاشى موجبات الإدبار ( الظاهرية ) كالاسترسال في الطعام والمنام , و اللغو من القول , والجلوس مع البطالين .وأن يتحاشى كذلك ( موجبات الإدبار الباطنية ) كالمعاصي الكبيرة والصغيرة , وذلك قبل الدخول في تلك المواطن , ثم يسلم أمره بعد ذلك كله إلى مقلب القلوب والأبصار ليحول حاله إلى أحسن حال فهو الذي يحول بين المرء وقلبه إذ أن قلب العبد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبه كيفما يشاء .

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

ومضا ت رمضانية :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

ومضا ت رمضانية

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 ::  ~®§§][][ القسم الاسلامي ][][§§®~  :: 
إسلامياتمواضيع حول الدين الاسلامي
-
انتقل الى: