الرئيسيةالبوابةدخولالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» برنامج تقطيع الفيديو باحدث اصدار كامل بالسيريال الصحيح Ultra
الجمعة مايو 11, 2012 10:50 am من طرف Admin

» برنامج multi virus cleaner
الأحد فبراير 05, 2012 3:06 am من طرف ali benazzouze

» مطعم على شكل مستشفى
الأربعاء نوفمبر 16, 2011 5:23 pm من طرف سميرة ابراهيم

» هل نتعلم منهم قلة أدبهم أم نعلمهم الأدب؟
الأربعاء نوفمبر 16, 2011 4:44 pm من طرف سهيل اليماني

» الحرية من منظور إسلامي..حسين كبير
الجمعة أبريل 01, 2011 5:58 am من طرف سميرة ابراهيم

» دروس العروض الرقمي
الأحد يناير 23, 2011 5:45 am من طرف سميرة ابراهيم

» Best Portable Soft Full 19.05.2010 Multilingual
الجمعة يناير 21, 2011 4:02 pm من طرف سميرة ابراهيم

» [UD] Portable AutoPlay Media Studio v8.0.1.1
الجمعة يناير 21, 2011 3:58 pm من طرف سميرة ابراهيم

» كم يتطلب الأمرُ كي تؤجر عقلك؟
الأربعاء يناير 19, 2011 5:00 am من طرف سميرة ابراهيم

مدونات شخصية ومواقع صديقة
 

 

 

 

 

 

 
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
الساعة ساعة الفرج
معلومات المنتدى
معلومات عن المنتدى اسم المنتدى :{samariyat}. عمر المنتدى بالأيام :4075 يوم.عدد المواضيع في المنتدى :957 موضوع. عدد الأعضاء : 184 عضو.آخر عضو متسجل : حكيم بيري فمرحباُ به .
معلومات
معلومات عنك سجلت الدخول بأسم {زائر}. آخر زيارة لك . لديك 0مشاركة.
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ الخميس مارس 06, 2014 1:23 pm
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
counter
free counters

شاطر | 
 

 مـا تبقى من الصداقة!! بقلم سعاد البياتي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سميرة ابراهيم
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

عدد الرسائل : 1327
تاريخ التسجيل : 25/08/2007

16102007
مُساهمةمـا تبقى من الصداقة!! بقلم سعاد البياتي

الصداقة هي تلك العلاقة الحميمة التي تتآلف فيها القلوب والنفوس معاً، وتجعل من واحة الحياة الواسعة خيمة للاستظلال والراحة، وربما تكون مستودع الاسرار ومخبأ الحكايات والقصص التي لا يمكن ان تدور وتغفو فيها الا حينما تستكين الثقة وتستريح تحت جناحها الاليف وللصداقات اصول وجذور تنبع من اعماق النفس التي ترضى ان يكون لها صدى وصورة تعكس واقع الحب بكل مستوياته وارضياته المختلفة.


ونسأل الآن وبعد ان غيرتنا الظروف وحلت بنا النكسات والاحداث المرة، وبعد ان ايقنا تماماً ان الايام تتسارع بنا نحو الذكريات فقط ليس الا ونسأل.. هل تبقى من الصداقة شيء؟!! بعد كل هذا.. وهل مازلتم تلتقون اصدقاءكم وصديقاتكم كالسابق؟!! فبعد ان حلت الفرقة الحتمية وحصدت المفخخات ارواح البعض.. وهجرت العوائل بعيداً عن بيوتها الاصلية.. وحل الخوف والفراق والرضا بالقدر بدلاً من الفرح والرفاهية والحياة المتجددة بالامال والرغبة في العيش السعيد في مدينتنا وازقتنا وقرب اصدقائنا ومحبينا لنطوف مجدداً في عالم وحكايات الوجع العراقي لنسجل معاً ما آلت اليه الظروف التي مزقت اجمل واحلى العلاقات!!
عن هذا سجلنا هذه الصور.
الصورة الأولى
سوية جاءا على الموعد ليكونا في صباح احد الايام مع طابور المتطوعين في الجيش وكانا يضحكان ويداعبان احدهما الاخر في المهنة الجديدة التي ينتظرانها.. شابان لا يتجاوز عمرهما العشرين، اصدقاء من محلة واحدة ارتبطت صداقتها حتى مع التفكير بان يكونا معاً في خدمة الوطن.. ولكن يبدو ان الاقدار والاحداث لم تمهلها ليكملا مشوار الحياة معاً فقد جاءت المفخخة اللعينة لتنشر احدها اشلاء ممزقة ولتصيب الآخر يعوق بعد ان سقط جريحاً.
هذه هي حياتنا لم تترك للفرح وللاشياء الجميلة التي نحلم بها ان تدوم وتستمر.. وها هي الصداقة اندثرت بين ركام التراب واسرة المرض والعوق، بعد ان كانت تحلم ان تحلق باجواء اخرى تنتشلها من الضياع والبطالة فاختارت ما لابد منه وكان ما كان!!

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

مـا تبقى من الصداقة!! بقلم سعاد البياتي :: تعاليق

avatar
الصورة الثانية
حسبت ليلى تلك الفتاة القروية الهادئة ان الحياة تمتلك مقومات اكبر مما كانت تفكر به من جراء عزمها على مواصلة دراستها، وان تكون الفتاة المميزة في قريتها التي تفتقر الى المؤسسات العلمية العالية كالاعداديات والجامعات، ولانها متفوقة دراسياً وتبغي ان تكمل مشوارها هذا الى النهاية انتقلت الى المدينة عند احد اقاربها وصارت تدرس الهندسة بحب وشغف في الجامعة في الجامعة المستنصرية وتعرفت على الصديقات المحبات والمجدات، ملأت ضحكتها الهادئة وجمالها الريفي وروحها الطيبة حب صديقاتها اللواتي بكين عليها بحرارة وألم عندما استشهدت ليلى الجميلة في صباح ذلك اليوم المشؤوم باحداث المستنصرية الاليمة مع مجموعة من زميلاتها وزملائها.. وملأت اخبارها المؤلمة تلك القرية التي اعرفها، وعلقت صورتها ضمن صور الشهداء، فتبعثرت احلامها، وتلاشت علاقاتها الحميمة مع اقرانها حيث اغتال الارهاب اغلى احلامها وامانيها.. وبعثر خيوط الصداقة التي جمعتها معهم فلم تتبق غير الذكريات تحوم فوق اهلها وصديقاتها عسى ان تكون ملاذاً وتحدياً لكل الاشرار.. وصورة اخرى من صور الفناها!!
الصورة الثالثة
في احدى المرات، التقيت بعائلة كانت تعيش بمنتهى الهدوء والانسجام مع اقربائها وجيرانها، عندما كانت الظروف طبيعية والحياة نغفو وتصحـــو على صباحات هادئة ورائعة والبال يخلو من اية ســـوداوية.
عائلة كل همها ان تأكل بالحلال ما يجود الله سبحانه وتعالى عليهم بالرزق والعافية.. ولم تكن في خاطرها يوماً ان تتشتت وتفارق الاهل والجيران والاحبة فالطائفية البغيضة قضت على احلامهم وسعادتهم ومزقت قلوبهم حينما اجبروا على الرحيل من منطقتهم وكادوا يموتون غيضاً على تركهم لمحلتهم وجيرانهم ودارهم الذي شيدوه بتعب الايام القاسيات، وكان ما كان.. تبعثرت الجيرة وتزعزعت الصداقات وراح كل شيء يتضاءل ويختفي بفعل الزمن الغادر وقصص التهجير، لا تعد، وكل واحدة تحمل اشد المعاناة وتمس ارق الاحاسيس، ولم يبق منها بعد الان غير الآهات.
الصورة الرابعة
عندما اكمل جواز سفرة وقرر السفر الى البلد الاخر لم يكن ليفكر كيف سيترك اهله وخطيبته واصدقاءه فقط اراد ان ينجز مهمة السفر بسرعة ليتخلص من كابوس الشعور بعدم الاستقرار والامان بعد ان توالت احداث الاغتيالات!! هو طبيب احب مهنته وتغانى فيها واخلص.. وكان كما اراد وتمنى واحب ان يكمل نصف دينه واختار الفتاة المناسبة ولكن سرعان ما افسد فقد الامان احلامه فلقد تركها للظروف وسافر، لان الخوف في بلد الفخخات صار هو الغالب، ولم يعد الشعور بالراحة والاستقرار المهني حافزاً على البقاء فضيع المهنة والخطيبة والاصدقاء الذين كانوا له عوناً وسنداً.
الصورة الخامسة
الصداقة شيء عظيم، فهي مودع الاسرار ومنتهى القيم وارق العلاقات خاصة عندما ترتبط بعمر يمتد من الطفولة وحتى مراحل اخرى تصبح فيها الصداقة اثمن واعز مافي الوجود تروي لنا السيدة (ام محمد) بانها ارتبطت بصداقة قوية وطيبة منذ الصبا مع (سمية) واكملنا معاً مشوارنا الدراسي وشاءت الاقدار ان نكون معاً حتى تزوجنا اخوين عشنا معاً في بيت واحد يجمعنا الحب فتمازجت صداقتنا مع تقاربنا العائلي ولم نكن نفكر بشيء سوى ان ندعو من الله ان ينجينا من هذه المحنة لنعيش بسلام..ولكن الاقدار التي كثرت في بلد اللاراحة اخذت منا (سمية) صديقتي حينما كانت تتبضع للبيت وللاولاد في (سوق الشعب) فالمفخخات والارهاب مهمته التخريب والعبث وقتل الارواح البريئة..
وراحت (سمية) ضحية ذلك وتركت لنا الالم والدموع وبفقدها تحطمت لعل الصداقات التي جمعتني بها منذ الطفولة وحتى القرابة.. فهل تبقى من صداقتي لها شيء؟!!
وعنه قلنا
ازدحمت في بالي العديد من قصص الصداقات التي اندثرت، وخفت اهميتها وربما اختفت من الوجود ففي السنوات الاربع الماضية حصدت منا احلى احلامنا وسلبت هدوءنا وفرحنا، وضاعت منا صداقات رائعة وعلاقات جيدة كانت لها وجود ومعنى، ولان قصص الصداقات كثيرة وقد تكون مؤلمة التقطنا ما هو جاهز في اوراقنا من قصصهم، ونأسف على ما يضيع ويرحل بسرعة ولا يعود.. ولكن ما السبيل الى العبور الى حياة اخرى متجددة ومستقرة.

 

مـا تبقى من الصداقة!! بقلم سعاد البياتي

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 ::  ~®§§][][ القسم العام ][][§§®~ :: سمر النقاشات الجادة-
انتقل الى: